#مباشر من مهرجان الصداقة الدولي للبيزرة

#الأخبار الصحفية

بزيادة 30% في عدد الزوار عن الدورة السابقة

مهرجان الصداقة الدولي الرابع للبيزرة يختتم فعالياته في أبوظبي

(خبر صحفي الأحد 10 ديسمبر) – اختتمت أمس السبت، فعاليات الدورة الرابعة لمهرجان الصداقة الدولي للبيزرة 2017 التي عقدت على مدار ستة أيام في العاصمة أبوظبي، بمشاركة بمشاركة أكثر من 700 صقار وخبير وباحث، يمثلون أعرق الأندية والجمعيات ومدارس الصقارة الدولية في أكثر من 90 بلداً من مختلف قارات العالم، حيث حقق المهرجان نجاحاً باهراً في استقطاب أنظار الإعلام العالمي إلى تراث الصقارة العربية، وسلّط الضوء على الدور الريادي لدولة الإمارات في الحفاظ على البيئة وصون التراث والصيد المستدام.

المخيم الصحراوي – رماح

تضمنت الأيام الثلاثة الأولى من المهرجان، الذي أقيم تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، سلسلة ورش عمل في المخيم الصحراوي الذي أعد في منتجع تلال العين – رماح، حيث قضى الصقارون أوقاتاً مليئة بالمتعة والإثارة في أحضان الصحراء، مارسوا خلالها فنون الصقارة، وشاركوا في رحلات صيد بصحبة صقارين إماراتيين على ظهور الخيل والإبل، كما حضروا عروضاً حيّة للصقور قدمها نادي صقّاري الإمارات بالتعاون مع نادي أبوظبي للصقارين، وقد ناقش الصقارون والباحثون المشاركون في المخيم قضايا عدة منها: تراث الصقارة عبر التاريخ، الاتفاقيات والتشريعات الدولية للصيد، الاستراتيجيات المستقبلية للصقارة في العالم، التقنيات والأساليب السليمة في الحفاظ على الصقور وطرائدها، القضايا المتعلقة بحقوق الحيوان، التغذية والرعاية البيطرية للطيور الجارحة، كما أقيمت ورش فنية عن الأعمال الجلدية لصناعة براقع الصقور ومعدات الصقارة، شارك فيها صقارون من إيطاليا وجنوب أفريقيا، ودروس عملية استعرضت خلالها طرق مختلفة لصناعة الأفخاخ،  قدمها صقارون من الإمارات، وتم استعراض أجهزة تحديد المواقع بواسطة أنظمة التتبع عن بعد، بالإضافة إلى نقاشات حول استراتيجيات الاتحاد الدولي للصقارين وندوة بعنوان “النساء والصقارة”  قدمتها إليساندرا أوليفيتو.

 

المؤتمر الدولي للصقارة

شكل المهرجان فرصة ذهبية للصقارين والباحثين للتواصل والتفاعل فيما بينهم، وتبادل الخبرات بشكل مباشر، والتعرف على التقاليد المتنوعة لهذه الرياضة في أماكن مختلفة من العالم، كما شهد انطلاق أعمال المؤتمر الدولي للصقارة الذي نظمه نادي صقاري الإمارات بالتعاون مع جامعة نيويورك – أبوظبي، والاتحاد العالمي للصقارة والمحافظة على الطيور الجارحة، وأقيمت فعالياته في مركز الشيخ زايد لعلوم الصحراء في حديقة العين، حيث أعلن من خلاله عن إطلاق مشروع بحثي بعنوان ” التصورات القديمة عن الصقارة العالمية”، يسعى إلى استقصاء آراء العلماء من مختلف التخصصات الأكاديمية، كما حاضر في المؤتمر نخبة من الخبراء والمختصين في تاريخ الصقارة والتراث الإنساني، من بينهم البروفيسور بودوين فان دن أبيلي، المؤرخ وأستاذ الجامعة البلجيكية في لوفان، الذي قدم محاضرة ناقش فيها أطروحات عربية عن الصقارة في أوروبا، والدكتور يانيس هادجينيكولاو الذي قدم محاضرة بعنوان “استعراض الصقارة: نظرة من تاريخ الفن”، كما استعرض الدكتور كيا ناكاجيما (اليابان) والباحث هاينز جيرسمان (ألمانيا) صوراً تؤرخ للصقارة في اليابان تضمنها كتاب (مرآة مصورة للصيد بالصقور) الذي نشره المصور الياباني توكو كاواناب في أواخر القرن التاسع عشر الميلادي.

تكريم رواد المهرجان الأول

نظم “نادي صقاري الإمارات”، ضمن فعاليات المهرجان حفل تكريم لسبعة وعشرين صقاراً وباحثاً من الرواد الذين شهدوا الدورة الأولى لمهرجان الصداقة الدولي للبيزرة التي أقيمت تحت رعاية وتوجيه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، في العام 1976، وقد حضر التكريم جمع من الصقارين والباحثين والخبراء، والعديد من المنظمات المحلية والدولية المعنية بالحفاظ على تراث الصقارة، إضافة إلى وسائل الإعلام المحلية والعالمية.

إقبال جماهيري

حظيت الفعاليات المخصصة للجمهور بإقبال جماهيري كبير، بزيادة قدرها 30%  عن الدورة السابقة، الأمر الذي يجسد شعبية هذه الرياضة وارتباطها بالهوية الوطنية لأبناء الإمارات ودول الخليج والوطن العربي، وكان سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي، قد افتتح فعاليات المهرجان المقامة في “منتزه خليفة”، عصر اليوم الخامس من المهرجان، حيث شملت جولة سموّه “معرض الصقارة..أصالة وقصة حضارة” الذي يستعرض مجموعة نادرة من الصور الفوتوغرافية الفريدة لتاريخ المهرجان منذ عام 1976، كما زار منصة “مهرجان الشيخ منصور للخيول العربية الأصيلة”، و”جناح نادي صقاري الإمارات”، الذي يعتبر من أبرز الاندية المعنية بالحفاظ على هذا الموروث الثقافي والانساني على مستوى العالم، وخيمة “الأرشيف الوطني” التي شاهد فيها صوراً تاريخية حول مسيرة الاتحاد وبناء الدولة والدور الذي لعبه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في تأسيس الاتحاد، وتجول سموه في الأحياء التراثية المشاركة في المهرجان وجناح دولة الإمارات وركن مدارس الصقارة الدولية وخيم المبادرات الدولية، حيث أطلع على اهم المبادرات الرائدة في صون الحياة البرية والجهود في الحفاظ على الصقور وطرائدها من الانقراض. وقد شهد اليوم الأخير من المهرجان زيارة عدد كبير من العائلات ممن اصطحبوا أطفالهم، حيث خصص المهرجان ركناً للنشء والعائلة يقدم عدداً من الأنشطة التعليمية والترفيهية لمختلف الأعمار، حيث أقيمت ورش عمل تفاعلية، وعروض لقصص مدهشة عن الصقور ومقابلات مع صقارين مشهورين إلى جانب ورش فنية تعلم الأطفال صناعة براقع الصقور أو تشكيلها بالصلصال، مع مجموعة من المسابقات التي قدمت جوائز قيمة للمشاركين، كما تسنّى للأطفال تعلّم حمل الصقر والتقاط صور معه، والالتقاء بالشخصيتين المحبوبتين “حبّور” و”صقّور”.

زوار المهرجان يطالبون بتمديد فعالياته

فيما حازت جهود اللجنة المنظمة رضى الكثير من الجمهور، من حيث انتشار افرادها بشكل مدروس في جنبات المهرجان ومد يد العون للجمهور، إلا أن العديد من الزوار طالبوا بتمديد أيام فعاليات المهرجان، وأعتبر محمد البلوشي أحد الزوار، ان ما تقوم به اللجنة المنظمة يستحق الشكر والإشادة إلا أنه طالب اللجنة المنظمة بتمديد وقت الفعاليات وتوسيع نطاق انشطتة المهرجان لتشمل كافة مناطق الدولة، مشيداً في الوقت نفسه بحرص الأندية والجمعيات المعنية بالحفاظ على هذا الموروث الثقافي ومشاركتها البناءة في هذا الحدث العالمي بما يعود بالنفع على تراث المنطقة حاضراً ومستقبلاً.

من جهته قال خميس العويسي :إن من الواضح أن اللجنة المنظمة لفعاليات وانشطة المهرجان في مدينتي أبوظبي والعين، لم تدخر جهدا طول الأيام الخمسه الماضية، في توفير كافة احتياجات المشاركين والزوار في جميع البرامج التي يتظمنها، مثمنا في الوقت نفسه جهود اللجنة التي حرصت على توفير كافة وسائل الدعم الفني واللوجستي للمشاركين لتسهيل عملية وإجراءات عرضهم لموروثهم الثقافي وتعريفهم للمشاركين بالمبادرات الخاصة بالحفاظ على الصقور وطرائدها وتكثيف الوعي بوسائل الصيد المستدام.

وأضاف : ان المبادرات والفعاليات التي تضمنها المهرجان في دورته الحالية تؤكد على انه اصبح علامة فارقة على المستوى العالمي، حيث حظي مهرجان “البيرزة” على مدار واحد وأربعين عاماً وفي عامه الحالي بدعم قيادات الدولة، موضحا بان النجاحات التي حققها جاءت نتيجة لتضافر جهود الجميع وتكاملها من أجل العمل على إنجاح هذا الحدث المميز، وإظهاره بأبهى صوره وتقديم أفضل الخدمات والدعم للمشاركين من جهة وأرقى العروض لزوار المهرجان من الجهة الأخرى.

وأكد ناصر سعود العجمي أن وجود هذا الكم من المؤسسات الإعلامية المقروءة والقنوات التلفزيونية الناقلة للحدث الكبير، يعتبر رسالة شكر وتقدير لكل من ساهم في انجاح الفعاليات المتنوعة التي لاقت اعجاب الآلاف من عشاق التراث والاصالة.

وأفاد أن فعاليات المهرجان لهذا العام هي الأرقى والأفضل والأكثر تحديثاً، حيث أن ما يشهده المهرجان من زيادة في عدد الدول ومشاركة الصقارين وحجم الزوار يؤكد حرص المواطن والمقيمين والزائرين إلى الدولة على تطوير مهاراتهم المعرفية والثقافية في المجالات البيئية، خاصة ما يتعلق بالصقور وكيفية المحافظة عليها.

وقال خادم الخييلي : يعدّ هذا المهرجان فرصة حقيقية للتواصل مع عدد كبير من المعمرين والمخضرمين ممن عاشوا مرحلة ما قبل الاتحاد وتأسيس الدولة لنستقي من رواياتهم الشفهية ما يثري تاريخنا ويعرفنا على رياضة مارسها الأجداد على مر العصور، فكانت هواية وعمل يقتاتون منه.

وقال إن جهود الصيد المستدام والحفاظ على صقور والمبادرات الخاصة بها باتت تشهد تطوراً إيجابياً واضحاً، يزداد عاما بعد عام بفضل الجهود التي تبذلها الحكومة الرشيدة لدعم هذا التراث الوطني العالمي، مشدداً بأن المهرجان يعتبر منصة تعنى بإحياء التراث وإعطاء الصورة المثلى للعادات والتقاليد التي يتميز بها أبناء المنطقة العربية.

وأعرب ايفان اندرسون احد المشاركين في المهرجان عن سعادته البالغة بالمشاركة وتقديره للتنظيم الذي لمسه منذ انطلاق المهرجان، ودور اللجنة المنظمة في تسهيل مشاركتهم، فضلا عن عملها على تلبية متطلبات جميع المشاركين، وهو ما يؤكد مدى حرص اللجنة على إنجاح المهرجان بشكل كبير.

مدرسة محمد بن زايد للصقارة وفراسة الصحراء

 تعد مدرسة محمد بن زايد للصقارة وفراسة الصحراء الأولى من نوعها في العالم المتخصصة في تعليم الصقارة العربية، وقد قدمت للجمهور، من خلال خيمتها في المعرض، فرصة لتعلم كيفية التعامل مع الصقر وتدريبه على الوقوف على المنقلة، والتعرف على معدات الصقارة المختلفة وكيفية استخدامها. كما أتاحت للهواة فرصة الالتحاق بالمدرسة والتعرف على مناهجها التعليمية التي يشرف على تدريسها نخبة من أفضل الصقارين والخبراء على مستوى العالم.

اهتمام رسمي وإعلامي

من جهته عبر معالي محمد بن أحمد البواردي نائب رئيس مجلس إدارة نادي صقاري الإمارات عن شكره لسمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي، تشريفه لحفل الافتتاح، وأشاد بالدعم الرسمي الذي حظي به المهرجان، بدءاً بالرعاية الكريمة من صاحب السمو رئيس الدولة، والدعم اللامحدود الذي يقدمه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، مقدراً الاهتمام الإعلامي الكبير الذي أبدته وسائل الإعلام المحلية والعربية والعالمية لإبراز فعاليات الحدث، وبالدور المتميز الذي تؤديه الصحافة الإماراتية المحلية في إبراز الجهود الكبيرة التي تبذلها دولة الإمارات العربية المتحدة في سبيل حماية البيئة والمحافظة على الجوارح وصون التراث العريق للدولة بشكل خاص ولكافة الدول المعنية بهذا التراث الإنساني على المستوى العالمي.

مبادرتان رائدتان للإمارات

وأضاف معاليه حول تكريم الصقارين الرواد: أنه لحدث عظيم أن نتواجد بين الصقارين القدامى الذين ساهموا في وضع اللبنة الأولى لهذا المهرجان في عام 1976 تحت رعاية المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، رائد الاستدامة.

 وكان معاليه قد أعلن في الكلمة، التي ألقاها نيابة عنه معالي ماجد علي المنصوري، عن إطلاق مشروعين رائدين في مجال الصقارة وحفظ البيئة، أحدهما إنشاء “مكتبة زايد لتراث الصقارة”،  لتكون رافداً هاماً لكافة الباحثين والمختصين والمعنيين بشؤون الصقارة، والآخر تأسيس “صندوق محمد بن زايد للحفاظ على الطيور الجارحة”، الذي سيكون له دور كبير في صون التراث والحفاظ على أنواع الصقور وسلالاتها.

شركاء إستراتيجيون ورعاة وطنيون

أقيم المهرجان بتنظيم من نادري صقاري الإمارات وشراكة استراتيجية مع الاتحاد العالمي للصقارة وجامعة نيويورك أبوظبي، ودعم مشترك بين الجهات الحكومية وشركات القطاع الخاص الراعية للمهرجان، وأبرزها “مصرف أبوظبي الإسلامي” الراعي الرسمي للمهرجان، و”قناة ياس” الراعي الإعلامي، ومنتجع تلال العين الذي استضاف فعاليات المخيم الصحراوي، إضافة إلى هيئة البيئة في أبوظبي ونادي أبوظبي للصقارين وعدد من الوزارات والدوائر الاتحادية والمحلية. وقد بذلت اللجنة المنظمة جهوداً بارزة في سبيل إنجاح هذه التظاهرة العالمية الضخمة.

وقد أعرب معالي ماجد علي المنصوري رئيس اللجنة المنظمة عن سعادته بهذا النجاح مؤكداً أنه يأتي نتيجة للدعم غير المحدود من قبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والمتابعة الدائمة من قبل سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية، رئيس نادي صقاري الإمارات.

تنعقد الدورة المقبلة لمهرجان الصداقة الدولي للبيزرة في العام 2020، وتقام فعالياته كل 3 أعوام ابتداءً من دورته الثانية في العام 2011، وكانت الدورة الأولى من المهرجان قد انطلقت في العام 1976 برعاية وتوجيه من المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ويعدُّ المهرجان أكبر محفل دولي للصقارة في العالم، حيث يجمع الصقارين والباحثين والخبراء، والعديد من المنظمات المحلية والدولية المعنية بالحفاظ على تراث الصقارة، من مختلف قارات العالم، إضافة إلى استقطابه العديد من المسؤولين في منظمة اليونسكو وممثلي المؤسسات الدولية المعنية بالحفاظ على تراث الصقارة وصون البيئة. كما يجتذب اهتمام وسائل الإعلام المحلية والعالمية، الأمر الذي يعكس الثقة الدولية بكفاءة وقدرة دولة الإمارات على تنظيم أهم الفعاليات على المستوى العالمي.

#الأخبار الصحفية

حامد بن زايد يفتتح فعاليات “مهرجان الصداقة الدولي للبيزرة 4” في “منتزه خليفة”

(خبر صحفي- السبت 9  ديسمبر 2017)

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”، افتتح سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي، عصر أمس (الجمعة) فعاليات الدورة الرابعة لمهرجان الصداقة الدولي “للبيزرة” في منتزه خليفة والذي ينظمة نادي صقّاري الإمارات، بالتعاون مع عدد كبير من الوزارات والهيئات الاتحادية والدوائر المحلية.

وأكد سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان، أن المهرجان يفوحُ بعبق التراث العالمي للصقارة الأصيل، بما يحتويه من فعاليات وأحياء تراثية، تقدم لنا صورة عن حياة الأجداد وتقاليدهم الأصيلة، موضحاً بأن المهرجان يعرض في ذات الوقت ثراء التقاليد والتراث والثقافة العلمي، ومدى تنوعها عبر طرق تثقيفية وتعليمية وترفيهية تستعرضها اجنحة دول العالم المشاركة.

وأضاف : إن رعاية صاحب السمو رئيس الدولة “حفظه الله” للمهرجان، تأتي تجسيداً لاهتمامه الدائم بتراث الصقارة الذي يعتبر إرثاً لكل الإنسانية، وحرصه على التمسك به والاعتزاز بكل مفرداته، التي تعبر عن العلاقة المتفردة التي نشأت بين الإنسان والأرض، على مدى مئات السنين، لافتاً إلى أن هذا الاهتمام ساهم بشكل كبير في تطوير المهرجان دوره بعد دوره، وكانت

حافزاً كبيراً على ابتكار الكثير من الفعاليات، التي تصب في تعزيز أهداف المهرجان في الحفاظ على هذا التراث العالمي، مشيداً بإهتمام ودعم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس مجلس إدارة نادي صقاري الإمارات، لهذه الفعاليات التراثية الأصيلة والمحافظة على رياضة الصيد بالصقور بنهجية علمية تسهم في استدامة الحياة الفطرية والبيئة.

وبداء سموه جولة التفقدية في أجنحة وأحياء المهرجان بـ “معرض الصقارة..أصالة وقصة حضارة” الذي يستعرض مجموعة نادرة من الصور الفوتوغرافية الفريدة لتاريخ المهرجان منذ عام 1976، كما زار “جناح نادي صقاري الإمارات”، الذي يعتبر من أبرز الاندية المعنية بالحفاظ على هذا الموروث الثقافي والانساني على مستوى العالم، وخيمة “الارشيف الوطني” التي شاهد فيها صوراً تاريخية حول مسيرة الاتحاد وبناء الدولة والدور الذي لعبه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في تأسيس الاتحاد.

وتفقد سمو الشيخ حامد بن زايد الأحياء التراثية المشاركة في المهرجان وجناح دولة الإمارات وركن مدارس الصقارة الدولية وخيم المبادرات الدولية، حيث أطلع سموه على اهم المبادرات الرائدة في صون الحياة البرية والجهود في الحفاظ على الصقور وطرائدها من الانقراض.

كما استمع سموه خلال الزيارة إلى شرح حول عدد من المبادرات والبرامج التي تنفذها الاندية والجمعيات المعنية بالحفاظ على الصقور، وأهم المشاريع والخطط المزمع تنفيذها خلال الفترة المقبلة.

وأبدى سموه سعادته بما لمسه من جهود مقدرة بذلتها اللجنة المنظمة والجهات المشاركة، مثمناً دور أعضائها الذين لا يدخرون جهداً في سبيل أن يصل المهرجان إلى الصيغة العالمية، التي أُنشئ المهرجان منذ انطلاقته لأجلها.

#الأخبار الصحفية

أطلق مشروعين رائدين للصقارة وحفظ الأنواع

“نادي صقّاري الإمارات” يكرم رواد مهرجان البيزرة الأول

(للنشر السبت 9 ديسمبر) نيابة عن معالي محمد بن أحمد البواردي نائب رئيس مجلس إدارة نادي صقاري الإمارات، كرم معالي ماجد علي المنصوري المدير التنفيذي لنادي صقاري الإمارات رئيس اللجنة المنظمة للمهرجان، مساء الخميس الماضي، مجموعة من الصقارين والبحاثين الذين شهدوا الدورة الأولى لمهرجان الصداقة الدولي للبيزرة التي أقيمت تحت رعاية وتوجيه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، في العام 1976.

ووجه معالي نائب رئيس مجلس إدارة نادي صقاري الإمارات رسالة للصقارين المكرمين عبّر فيها عن تقديره وشكره للجهود التي بذلوها بصفتهم رفاقاً للمؤسس الحكيم الشيخ زايد في رؤيته المستبصرة لعالم الصقارة، وجهوده العظيمة في سبيل تمكين الصقارة وتذليل العقبات التي تعترض ممارسي هذه الرياضة في أنحاء العالم.

وجاء في كلمة معاليه التي ألقاها نيابة عنه معالي ماجد علي المنصوري :أنه لحدث عظيم أن نتواجد بين الصقارين القدامى الذين ساهموا في وضع اللبنة الأولى لهذا المهرجان في عام 1976 تحت رعاية المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، رائد الاستدامة، الذي كان له الأثر الكبير في وضع أول استراتيجية عالمية للصقارة، وما نلمسه اليوم من آثارها المتمثلة في وجود 117 نادياً ومدرسة للصقارة حول العالم، و92 دولة مسجلة في الاتحاد العالمي للصقارة والمحافظة على الطيور الجارحة.

كما تم الإعلان بهذه المناسبة عن موعد الدورة الخامسة من مهرجان الصداقة الدولي للبيزرة في العام 2020، إضافة إلى إطلاق مشروعين رائدين في مجال الصقارة وحفظ البيئة، أحدهما إنشاء “مكتبة زايد لتراث الصقارة”،  لتكون رافداً هاماً لكافة الباحثين والمختصين والمعنيين بشؤون الصقارة. والآخر تأسيس “صندوق محمد بن زايد للحفاظ على الطيور الجارحة”، الذي سيكون له دور كبير في صون التراث والحفاظ على أنواع الصقور وسلالاتها.

وقد أعرب الصقارون المكرمون عن فخرهم بهذا التكريم الذي كان له بالغ الأثر في نفوسهم، وسعادتهم بهذه المشاركة النوعية، في أكبر محفل دولي للصقارة في العالم.

حضر التكريم جمع من الصقارين والباحثين والخبراء، والعديد من المنظمات المحلية والدولية المعنية بالحفاظ على تراث الصقارة. إضافة إلى وسائل الإعلام العالمية التي حضرت لتغطية أعمال المؤتمر الدولي للصقارة، وفعاليات مهرجان الصداقة الدولي الرابع للبيزرة الذي انطلق الاثنين الماضي في منتجع «تلال رماح» بتنظيم من نادي صقاري الإمارات، وشراكة مع الاتحاد العالمي للصقارة وجامعة نيويورك في أبوظبي، ومشاركة أكثر من 700 صقار وباحث يمثلون 90 بلداً، وتستمر فعالياته حتى التاسع من ديسمبر الجاري.

#الأخبار الصحفية

يعرض صوراً نادرة ويقدم دروساً في الصقارة ومسابقات للجمهور

“مهرجان الصداقة الدولي للبيزرة 4” في “منتزه خليفة”

خبر صحفي- للنشر الجمعة  8 ديسمبر 2017

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”، تفتتح اليوم (الجمعة) فعاليات الدورة الرابعة لمهرجان الصداقة الدولي للبيرزة الذي ينظمة نادي صقّاري الإمارات، بالتعاون مع عدد كبير من الوزارات والهيئات الاتحادية والدوائر المحلية، على مدى يومين متتالين بمنتزة خليفة في العاصمة أبوظبي.

ويشهد المهرجان في دورته الحالية مشاركة دولية واسعة النطاق، تعد الأكبر على مستوي العالم، حيث يشارك أكثر من 700 صقار وباحث، يمثلون 90 دولة حول العالم، ويحظى المهرجان بأهمية كبيرة، كونه أحد أهم المحطات التي تسهم في المحافظة على تراث دولة الإمارات الأصيل، وتعمق روابط التواصل بين الحاضر والماضي.

وأكملت اللجنة المنظمة للمهرجان، كافة التحضيرات التنظيمية والفنية واللوجستية اللازمة لإقامة الفعاليات المصاحبة، بالتنسيق مع الشركاء الاستراتيجيين في الدوائر الحكومية والمؤسسات والأندية المعنية بالصقور.

وأعدت اللجنة المنظمة جدولا حافلا بالانشطة، بدعم من الرعاة الرسميين للمهرجان وهم : مصرف أبوظبي الإسلامي الراعي الذهبي، وقناة ياس الراعي الإعلامي، ومنتجع تلال العين الذي استضاف المخيم الصحراوي للمهرجان، إضافة إلى حديقة العين حيث أقيم المؤتمر الدولي للصقارة في مركز الشيخ زايد لعلوم الصحراء التابع لها، كما حظي المهرجان بدعم العديد من الرعاة الرسميين والفرعيين، والهيئات الرسمية التابعة لحكومة أبوظبي.

ويتضمن المهرجان أكثر من 30 فعالية، خصصت لمختلف الاعمار والفئات، تستهدف في معظمها نقل رياضة الصيد بالصقور للأجيال القادمة، والإلمام بالأخلاق الحميدة التي توارثها

أبناء المنطقة من الصقار الأول، المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، “طيب الله ثراه”.

ووجهت اللجنة المنظمة الدعوات لكافة الجمعيات والأندية المعنية بالصقور وللمهتمين والجمهور ووسائل الإعلام المحلية والدولية لحضور أنشطة وفعاليات المهرجان، الذي يعقد يومي الجمعة والسبت 8-9 ديسمبر الجاري.

وتتضمن الفعاليات برامج متنوعة لكل أفراد العائلة منها “معرض الصقارة” الذي يأخذ الزوار في رحلة ممتعة وفريدة في تاريخ مهرجان الصداقة الدولي للبيزرة منذ عام 1976، وذلك عبر عرض مجموعة نادرة من الصور الفوتوغرافية التي التقطتها عدسات كانت شاهدة على انطلاق أهم حدث في تاريخ الصقارة.

أما جناح دولة الإمارات العربية المتحدة في المتنزه، فيعرّف الزوار إلى أهم المبادرات الرائدة للدولة في صون الصقارة ودورها الفاعل في الحفاظ على الصقور وطرائدها وبيئتها.

وعبر منصة نادي صقاري الإامارات، فانه بإمكان زوار المعرض التعرف على السلالات المختلفة لكلاب السلوقي العربي التي رافقت الصقارين في الصيد خلال القرون الماضية، فيما يعرض جناح حديقة الحيوانات بالعين مجموعة من الطيور الجارحة وخيمة “إيواء الجوارح”.

أما على المستوى التثقيفي والتوعوي فقد تم تخصيص “خيم المبادرات الدولية” لعرض حزمة من المبادرات التي تهتم بالصقارة وتاريخها والحفاظ عليها ونقلها إلى الأجيال القادمة.

ويعرّف ركن “مدارس الصقارة الدولية” الزوار والباحثين على أهم الأساليب التي تتبعها دول مثل سلوفاكيا، وبولندا، وإسبانيا، وزيمبابوي، وجنوب إفريقيا، في الحفاظ على هذا الموروث العالمي، واهم الآليات التي تستخدمها تلك الدول لنشر فنون الصيد بالجوارح على مختلف انواعها.

وتتيح مدرسة محمد بن زايد للصقارة وفراسة الصحراء من خلال خيمتها في المعرض، الفرصة للزوار لتعلم كيفية التعامل مع الصقر وتدريبه على الوقوف على المنقلة، والتعرف على معدات الصقارة المختلفة وكيفية استخدامها، كما تتيح للهواة فرصة الالتحاق بالمدرسة

التي تعد أول مدرسة متخصصة على مستوى العالم في تدريس الصقارة العربية وقص الأثر وعلوم الصحراء.

ومع تركيز المهرجان هذا العام على الشباب، فقد عكفت اللجنة المنظمة على تخصيص ركن خاص بالنشء والعائلة، تعقد فيه ورش عمل تفاعلية،  وتستعرضمن خلاله قصصاً واحداثاً مدهشة عن الصقور، ومقابلات مع عدد من الشخصيات الكرتونية المحببه لدى الأطفال.

كما يضم الركن ورش فنية تعلم الأطفال كيفية صناعة براقع الصقور وتشكيلها بمادة الصلصال، فضلا عن تنظيم مجموعة من المسابقات التي تقدم جوائز قيمة للمشاركين، كما سيتسنى للأطفال تعلّم الأساليب الصحيحة لحمل الصقور مع إمكانية التقاط الصور التذكارية معها.

يذكر أن مهرجان “البيزرة” يقام كل ثلاث سنوات في دولة الإمارات العربية المتحدة منذ أربعين عاما، بمشاركة وفود دولية وخبراء عالميين في مجال البيئة والصيد، وقد انطلقت دورته الحالية في 4 ديسمبر من منتجع “رماح” الصحراوي على مدى ثلاثة أيام لتنتقل الفعاليات إلى “منتزه خليفة- أبوظبي” اعتباراً من اليوم وتستمر إلى مساء السبت التاسع من ديسمبر.

#الأخبار الصحفية

رحب بهم محمد بن زايد وثمّن مشاركتهم
خبراء المؤتمر الدولي للصقارة يناقشون مستقبل الصقارة في مركز زايد لعلوم الصحراء

(خبر صحفي – للنشر الخميس 7 ديسمبر) ضمن فعاليات مهرجان الصداقة الدولي الرابع للبيرزة المقام في العاصمة أبوظبي من الرابع إلى التاسع من ديسمبر الجاري، انطلقت يوم الثلاثاء فعاليات المؤتمر الدولي للصقارة الذي ينظمه نادي صقاري الإمارات بالتعاون مع جامعة نيويورك – أبوظبي، والاتحاد العالمي للصقارة والمحافظة على الطيور الجارحة.

وكشف المؤتمر الذي أقيم في مركز الشيخ زايد لعلوم الصحراء في حديقة العين، عن إطلاق مشروع بحثي كبير يهدف إلى تقصَي آراء نخبة من الخبراء الدوليين حول ” التصورات القديمة عن الصقارة العالمية”، ويتضمن البحث استقصاء لآراء علماء من مختلف التخصصات الأكاديمية، بما في ذلك التاريخ، وعلم الآثار، وعلم الإنسان، والدراسات الإعلامية، إضافة إلى خبرة الصقارين أنفسهم. كما يلقي نظرة طموحة على مشاريع البحوث المستقبلية في مجال الصقارة، ومن المتوقع صدوره في كتاب بحلول العام 2019.

جاء ذلك في محاضرة الدكتورة آن ليز تروباتو، “منسق أبحاث الصقارة” في جامعة نيويورك – أبوظبي، ضمن المؤتمر الذي استضاف نخبة من الخبراء والمختصين في تاريخ الصقارة والتراث الإنساني، من بينهم البروفيسور بودوين فان دن أبيلي، المؤرخ وأستاذ الجامعة البلجيكية في لوفان، الذي قدم محاضرة ناقش فيها أطروحات عربية عن الصقارة في أوروبا تتناول كتابات عربية تم ترجمتها إلى اللاتينية ولاقت الكثير من الرواج في الغرب.

وتضمن المؤتمر العديد من المحاضرات حول تاريخ الصقارة من وجهة نظر فنية، حيث قدم الدكتور يانيس هادجينيكولاو محاضرة بعنوان” استعراض الصقارة: نظرة من تاريخ الفن”، كما استعرض الدكتور كيا ناكاجيما (اليابان) والباحث هاينز جيرسمان (ألمانيا) صوراً تؤرخ للصقارة في اليابان تضمنها كتاب (مرآة مصورة للصيد بالصقور) الذي نشره المصور الياباني توكو كاواناب في أواخر القرن التاسع عشر الميلادي.

وكان ماجد علي المنصوري المدير التنفيذي لنادي صقاري الإمارات رئيس اللجنة المنظمة للمهرجان، قد ألقى كلمة افتتاحية في المؤتمر رحب فيها بالوفود المشاركة، ونقل إليهم رسالة شكر وتقدير من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الذي ثمن مشاركة الصقارين الرواد من المهرجان الأول، وقدّر لكافة المشاركين تكبد المشقة للحضور من بلدانهم والمشاركة في هذا الحدث العالمي ، كما أشار المنصوري إلى توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد بتذليل كافة العقبات لضيوف المهرجان، وتوفير كافة متطلباتهم، مثمناً مشاركتهم الفاعلة في إنجاح هذا المهرجان الذي يعد أكبر تجمع للصقارين في العالم.

وأضاف المنصوري في كلمته الافتتاحية: لقد مثلت جهودكم خلال الدورات السابقة من المهرجان، محركاً قوياً لترسيخ مفاهيم الترويج لتراث الصقارة عالمياً، كما شكلت رؤيتكم برسالتها ومبادراتها، رافداً قوياً لنشر ثقافة الحفاظ على هذا الموروث الثقافي، ودافعاً للبذل والعطاء في سبيل دفع عجلة التطور الاقتصادية عبر إبراز الطابع التراثي للصقارة وتقديمه كواجهة سياحية لدولة الإمارات.

وأضاف المنصوري: نقدر عالياً جهودكم في التواصل والاهتمام بشؤون الصقور والباحثين والخبراء في هذا المجال وعرض القضايا التي تتلمس هموم الصقارين وممارسي رياضات الصيد.


وقد عبر غانم مبارك الهاجري مدير عام المؤسسة العامة لحديقة الحيوان والأحياء المائية بالعين عن سعادته باستضافة مركز الشيخ زايد لعلوم الصحراء في حديقة العين لهذا الحدث الهام والذي يصب في منظومة الموروث البيئي التي تنتهجها الحديقة ضمن رسالتها التي استمرت قرابة خمسين عاما من الحفاظ على مكونات الحياة البرية والطيور في مقدمتها الصقور، وأضاف: حديقة الحيوان بالعين تزخر بثروة كبيرة من الطيور، نقدم لها أفضل طرق التدريب والحماية، كما أننا نفخر بوجود أول مدربة طيور إماراتية على مستوى الدولة ،وتعد عروض ومعارض الطيور من أهم تجارب الحديقة التي تمثل صورة حية للصقارة والصيد بالصقور و إرثا إماراتيا عريقا نعمل بالتعاون مع المؤسسات المعنية وعلى رأسها نادي صقاري الإمارات للحفاظ عليه و نقله للأجيال القادمة .

وقد حظي المؤتمر الدولي للصقارة بحضور كبير من قبل الصقارين والخبراء والباحثين في شؤون الصقارة، كما حضره 27 صقاراً وباحثاً من الرواد الذين شهدوا انطلاقة مهرجان الصداقة الدولي للبيزرة في دورته الأولى عام 1976، برعاية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه.

يذكر أن مهرجان الصداقة الدولي الرابع للبيزرة سينتقل اعتباراً من يوم غدٍ الجمعة إلى “منتزه خليفة” في أبو ظبي ليفتح أبوابه للجهمور على مدى يومين، حيث تتخلله العديد من الفعاليات المتنوعة والعروض الممتعة في خيام الدول المشاركة، والسوق التراثي وساحة العروض، بالإضافة إلى سلسلة من المعارض والفعاليات التعليمية والترفيهية التي تتضمن مسابقات وورش عمل وأنشطة متنوعة للعائلات.

#الأخبار الصحفية

انطلاق مهرجان الصداقة الدولي الرابع للبيزرة اليوم

(خبر صحفي- الاثنين 4 ديسمبر 2017) تنطلق اليوم في منتجع “تلال رماح” أنشطة المخيم الصحراوي للصقارة، الفعالية الأولى ضمن مهرجان الصداقة الدولي الرابع للبيزرة، الذي يقام تحت رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وبتنظيم من نادي صقاري الإمارات بشراكة استراتيجية مع الاتحاد العالمي للصقارة، وجامعة نيويورك – أبوظبي، ومشاركة أكثر من 700 صقار وباحث يمثلون 90 بلداً، وبحضور منظمات دولية تعنى بالصقارة والبيئة وصون التراث.

 

سيتطرق المشاركون في أنشطة المخيم الصحراوي، الذي يستمر 3 أيام، للعديد من الموضوعات التي تهم الصقارين في مختلف أنحاء العالم مثل “تراث الصقارة .. عبر التاريخ”، “الاتفاقيات والتشريعات الدولية للصيد”، “الاستراتيجيات المستقبلية للصقارة في العالم”، “التقنيات والأساليب السليمة في الحفاظ على الصقور وطرائدها”، بالإضافة إلى عروض حية للصيد بالصقور و رحلات صيد تقليدية للضيوف بصحبة صقارين إماراتيين، وورش عملية وفنية يقدمها مجموعة من الخبراء والمختصين الدوليين، كما يتضمن المؤتمر الدولي للصقارة في مركز الشيخ زايد لعلوم الصحراء بمنطقة العين موضوعات تهم الصقارين والباحثين بلغات متعددة من بينها اطروحات عربية عن الصقارة في أوربا 

 

يذكر أن الفعاليات ستنتقل في اليوم الرابع من المهرجان إلى “منتزه خليفة” في العاصمة أبوظبي، لتنطلق الأنشطة المخصصة للجمهور والتي تشمل العديد من المعارض والمسابقات والجولات المشوقة على مدار يومين***

#الأخبار الصحفية

برعاية رئيس الدولة ومشاركة 90 بلداً

مهرجان الصداقة الدولي الرابع للبيزرة ينطلق الاثنين المقبل في أبوظبي 

 (خبر صحفي- الخميس 30 نوفمبر 2017) تحت رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، تنطلق الاثنين المقبل 4 ديسمبر، فعاليات مهرجان الصداقة الدولي الرابع للبيزرة الذي يقام في العاصمة أبوظبي، بمشاركة أكثر من 700 صقار وخبير وباحث، يمثلون أعرق الأندية والجمعيات ومدارس الصقارة الدولية في أكثر من 90 بلداً من مختلف قارات العالم .

 وقال ماجد علي المنصوري رئيس اللجنة المنظمة للمهرجان، المدير التنفيذي لنادي صقاري الإمارات، إن المهرجان الذي يقام في الفترة بين 4 – 9 ديسمبر 2017، يأتي امتداداً لمهرجان الصداقة الدولي الأول للبيزرة ، الذي دعا إليه وافتتحه المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، في ديسمبر من عام 1976 بهدف الحفاظ على الصقارة كإحدى أهم ركائز ومقومات التراث الوطني، فضلاً عن إبراز جهود الإمارات في الحفاظ على البيئة.

وأضاف المنصوري:  “إنها لفرصة عظيمة أن يأتي تنظيم الدورة الرابعة لمهرجان الصداقة الدولي للبيزرة ونحن على أعتاب عام زايد”، مؤكداً أن ما يميز المهرجان في دورته الرابعة، اهتمامه بالصقارين الشباب عبر استقطاب المهرجان لأكثر من 250 صقاراً شاباً يشاركون إلى جانب 27  صقاراً وباحثاً من المخضرمين الذين شهدوا انطلاقة المهرجان في دورته الأولى قبل 40 عاماً، لتكون فرصة يلتقي فيها الماضي بالحاضر والمستقبل.

ومن المقرر أن تبدأ فعاليات المهرجان بالمخيم الصحراوي للصقارين في منتجع تلال رماح في الفترة مابين 4 إلى 6 ديسمبر، حيث يقضي الصقارون أوقاتهم بصحبة طيورهم في منطقة مثالية لممارسة فنون الصقارة،

بالإضافة إلى تنظيم جلسات للمؤتمر الدولي للصقارة خلال المخيم، حيث يقدم الصقارون أوراق بحث علمية، ويشاركون في مناقشات وورش عمل حول تراث الصقارة.

لتنتقل الفعاليات في يومي 8-9 ديسمبر إلى منتزه خليفة في إمارة أبوظبي،لتنطلق العديد من الأنشطة المخصصة للجمهور، وتشمل كافة شرائح المجتمع وأفراد العائلة، حيث سيتاح للزوار الاطلاع على المعرض الذي يضم أكثر من مئة صورة من الدورة الأولى للمهرجان، ومشاهدة الطيور الجارحة وطيور الحبارى والتعرف إلى السلالات المختلفة لكلاب السلوقي العربي التي رافقت الصقارين في الصيد منذ قرون، كما يتضمن المهرجان العديد من الخيم والمعارض التي تجذب الجمهور كخيام الدول المشاركة، والسوق التراثي وساحة العروض، بالإضافة إلى سلسلة من الفعاليات التعليمية المميزة التي تتضمن أنشطة متنوعة للأطفال والطلبة.

ويأتي المهرجان الذي ينظمه نادي صقاري الإمارات ليسلط الضوء على جهود دولة الإمارات العربية المتحدة في الترويج لتراث الصقارة عالمياً، خاصة بعد نجاح الجهود التي قادتها في العام 2010 لتسجيله بالقائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية، في منظمة اليونسكو. ويقدم المهرجان للعالم صورة حية لواقع الإمارات بصفتها دولة حديثة نجحت في الجمع بين معطيات حاضر متطوّر، ومفردات ماض عريق بكل ما فيه من أصالة وثقافة، كما يعزز مكانة أبوظبي كوجهة سياحية ثقافية متميزة ليس على الصعيد المحلي والخليجي فحسب وإنما على الصعيد العالمي ويوفر للصقارين الإماراتيين فرصة الاطلاع على الثقافات المختلفة للدول المشاركة في بيئة تشجع تمازج الحضارات والثقافات والتقاء الشعوب والمنظمات والأفراد المهتمين بالصقارة لدعم هذا التراث والحفاظ عليه وتطويره.

يذكر أن مهرجان الصداقة الدولي للبيزرة الذي يقام كل 3 سنوات منذ دورته الثانية عام 2011 يعدُّ أكبر محفل دولي للصقارة في العالم، يجمع الصقارين والباحثين والخبراء، والعديد من المنظمات المحلية والدولية المعنية بالحفاظ على تراث الصقارة، من مختلف قارات العالم، بالإضافة إلى استقطابه العديد من المسؤولين في منظمة اليونسكو وممثلي المؤسسات الدولية المعنية بالحفاظ على تراث الصقارة وصون البيئة. كما يجتذب اهتمام وسائل الإعلام العربية والعالمية، الأمر الذي يعكس الثقة الدولية بكفاءة وقدرة دولة الإمارات على تنظيم أهم الفعاليات العالمية.

-انتهى-

* مهرجان الصداقة الدولي الرابع للبيزرة – حقائق وأرقام

  • 90 دولة مشاركة
  • 700 صقار وخبير وباحث
  • 27 صقاراً وخبيرً ممن شهدوا المهرجان الأول
  • 250 عدد الصقارين الشباب
  • 50 فعالية
  • 8 مدارس وأكاديميات دولية للصقارة
  • 102 صورة نادرة عن المهرجان الأول
  • يحتفي المهرجان بالشباب ويقام تحت شعار:

“واجبنا تمرير فن الصيد بالصقور للشباب وضمان انتقال تقاليدنا وممارساتنا المتفردة في الصقارة إلى الجيل القادم”